
زرعت الأيام القديمة بيرقاً في قلبي
ووضعت بجانبه سيفاً ليحميه
وحباً وفيراً ليدفئه
وعينان تحرسه
وجفونا تظلله!!
وتذكرت حين رميت في وجهك الزهور
ثم أخذت تلملمها وجففت دموعي
ورجعت أسكبها
وكان الوعد أن لا أقابل الحب
وها أنا أصافحه
وجاءني البلبل يذكر بالوعد…
ثم أهديتك الزهور المبعثره
وأقبلت تشم عطرها..
إنك يا عمري كالرمال المتحركه!
ما أن أخطو نحوك حتى تميل به الى الأبد
وتغرسه بين رحلاتك!!!
وأعود لأكتب قصتي بدموع الشتاء الغزيره
وتتغير القصه الجميله إلى قصه حزينه
وتهمس لي القصه إنها راحله مع رحيل
الشتاء…
وتختفي الكلمات والقصه وتتوه
الخطوات…
كنت أريد أن أخط لك كلمات
ملؤها الحزن والعتاب
لكن قلمي أخذ يتوه عن أسطره
ويكتب كلمات ملؤها الحب
والغفران…
مع أن حبي بسيط أبسط من أن يذكر
وأقوى من أن يتوه
وأجمل من أن ينسى…
مع أن أحلامي تختفي في الصباح
وينقشع عنها الستار في المساء..
لكنهم يلاحقونه حتى الموت..
وأنا أحبك أكثر من الأمس
ويقل حبي لك مع الغد!!
وا ليلاه؟ كيف ضاع الدرب من
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ